وكتعبير عن التقدير، قدمت ليندا فاغنر، نائبة مديرة الدار، باقة زهور وقسيمة هدية لمحتفل عيد ميلاده الثالث، لاستخدامها في مطعمه المفضل «Weinhaus Schaab-Louis».
منذ عشر سنوات، يأتي إيغون بورنواسر بانتظام إلى دار المسنين لتنظيم "اللقاء التذكاري" بكل شغف وإعداد وتفاني شخصي. وهو أكثر بكثير من مجرد منظم: فبأفكاره وإلهاماته، يخلق مساحة تُستحضر فيها الذكريات وتُروى القصص وتُشارك التجارب المشتركة. لا تعزز "طاولة الذكريات" الشعور بالانتماء للمجتمع فحسب، بل تساهم أيضًا بشكل ملموس في رفاهية السكان المشاركين.
ومن السمات المميزة لهذه اللقاءات الصور الفوتوغرافية العديدة من روسلسهايم والمناطق المحيطة بها، التي أحضرها إيغون بورنواسر على مر السنين. العديد منها التقطته بنفسه. بفضل نظرته المدربة وحسه المرهف تجاه اللحظات الخاصة، استطاع أن يلتقط مشاهد وأماكن ولحظات تثير الذكريات وتحفز الحوار. تدعو الصور إلى سرد القصص، وتجعل الماضي ينبض بالحياة، وكثيراً ما تثير الضحك أو الدهشة أو التأثر الصامت.
إن عقد اجتماع "الذكريات" للمرة الستين يؤكد على أهميته الكبيرة داخل دار المسنين. بالنسبة للعديد من السكان، يعد هذا الاجتماع موعدًا ثابتًا في التقويم، يضفي هيكلية على الحياة اليومية ويتيح اللقاءات على قدم المساواة. إن الأجواء المفتوحة والمقدرة التي يخلقها إيغون بورنواسر مرارًا وتكرارًا تجعل كل اجتماع حدثًا مميزًا.
ويختتم عيد ميلاد إيغون بورنواسر التسعين هذا العام الاستثنائي بشكل مثير للإعجاب. إن التزامه وانفتاحه وحماسه تجاه الناس وقصصهم يظهر بشكل مثير للإعجاب أن فرحة الحياة والفضول والطاقة لا تعرف العمر.
يُشيد مدير المؤسسة إيلرت كولمان بالتفاني الذي أبداه صاحب الذكرى السنوية بكلمات شخصية: "يمنح السيد بورنواسر سكاننا أكثر بكثير من مجرد ذكريات جميلة – إنه يمنحهم اللقاء والتقدير وشعورًا قويًا بالانتماء للمجتمع. ونحن نشكره من صميم القلب على هذا التفاني الاستثنائي، وعلى عشر سنوات من لقاءات الذكريات، وعلى إنجازاته الحياتية المثيرة للإعجاب."
